هذا المنتدى يهتم بدعم و تقوية قدرات الجمعيات المحلية من اجل انجاح المبادرة الوطنية للتنمية البشرية.


    الجماعة القروية لاصبويا / تناقش اسباب تخلف الصبار عن النمو بسبب بعض الامراض ..........مانزان لجماعة نتكوكة غمياد ..........اودي.......اودي........

    شاطر

    zahidi
    Admin

    المساهمات : 395
    تاريخ التسجيل : 14/08/2010

    الجماعة القروية لاصبويا / تناقش اسباب تخلف الصبار عن النمو بسبب بعض الامراض ..........مانزان لجماعة نتكوكة غمياد ..........اودي.......اودي........

    مُساهمة  zahidi في السبت أغسطس 28, 2010 6:52 am

    زراعة الصبار اي معرفة و اي مستقبل?..
    تعتبر شجرة الصبار ارثا حقيقيا لساكنة اصبويا – ايت يعمران فهي الثرات الذي خلفه اجدادنا ويشترك فيه الجميع. لكن هده النبتة اصبحت في الاونة الاخيرة تعرف اضطرابات مختلفة وذلك ناتج عما يصيبها من امراض كثيرة ومتعددة فما هي هذه الامراض وكيف تنظر الساكنة لما يصيب هده النبتة من مشاكل وما هي الحلول المقترحة للخروج من ازمة الصبار التي أصبحت تهدد حياة هذه النبتة التي عمرت في المنطقة لسنوات طويلة.
    كثيرة هي أسماء أمراض شجرة الصبار:
    يعد “بومفيصل” احد هذه الأمراض فبعد استجواب مجموعة من فلاحي المنطقة توصلنا إلى أن هذا المرض يؤدي إلى تآكل أطراف نبتة الصبار فتصبح يابسة ويتغير لونها وقد ينتج بومفيصل عن التقلبات المناخية والتحول السريع من الحرارة المرتفعة جدا إلى الأجواء الباردة كما عبر هؤلاء الفلاحون عن ضعف معلوماتهم عن الأسباب الاخرى لهذا المرض معللين ذلك بتعاملهم السطحي مع شجرة الصبار.
    و يعتبر “الزكموز” أو ما يعرف ب’اكو ماز’ من بين الأمراض التي تحول دون النمو الطبيعي لشجرة الصبار فتكون النتيجة شجرة سمكها غليظ وعقيمة لا تنتج اي غلة.
    اما “بوبريص” فهو عبارة عن نوع من الحلزون يأكل الغشاء الرقيق لنبتة الصبار مما يؤدي إلى إتلافها و اضعاف منتوجيتها تم تتآكل أوراقها واغلبها يصبح عرضة للسقوط و تتركز هده الظاهرة داخل مناطق معروفة بنوع من التربة الكلسية يسمى ابياضة.
    ويصنف “الربيب” ضمن امراض الصبار لكونه يضر بألواحها ولا يفيد وجوده شيئا وهو نوعان إما ربيب عادي ويطلق على أوراق شجرة الصبار التي نبتت أصلا بسبب سقوط إحدى ألواح شجرة الصبار على الأرض و قرب الجدع فتنمو هده الورقة عشوائيا وتصبح عبارة عن ربيب لايسمن ولا يغني من جوع بل يضر بنمو و انتاج الشجرة الام والنوع الثاني هو ربيب حب أكناري الناتج عن سقوط تمرة الصبار لتنمو شجرة من شجرات الصبار ولكنها تختلف عن باقي الشجرات فهي رقيقة جدا وطويلة وذلك ما يجعل البعض يسميها الربيب الطويل وقد يكون هذا الربيب في أخر شجرة الصبار فيؤثر عليها تاتيرا خطيرا يمس بغلة أكناري ويؤثر عليه.
    هكذا يؤسفنا الحديت عن هذه الأمراض المتعددة لشجرة طالما تشرف بها أبناء المنطقة وكانت دائما رمزا لتنميتهم ومصدرا لعيشهم ودخلهم وما يزيد الطين بلة هو أن اغلب ساكنة المنطقة وفلاحوها يجهلون اسباب أمراض شجرة الصبار و أكثرهم أيضا لايكثرت لهذه الأمراض و لا يعالجها و ليست لهم رغبة في البحث عن حلول ناجعة لها. لهذا ارتأينا أن يكون هذا التقرير بمثابة رسالة للغيورين على حياة هذه النبتة. و عند سؤال بعض فلاحي المنطقة عن اسباب عدم الاهتمام بشجرة الصبار أجاب احدهم بكل هدوء “ما عارفين والو” بينما اجاب أخر “حنا نعرفو غال انبيعوه” و هكذا يجيب زميلا له “البعض يهمو غال لفلوس يسول عن حصته فقط ولا يسال عن حالة الجنان”.
    فهل بهذه العقلية الاستهلاكية ستنمو شجرة الصبار وتتطور فالأغلبية إن لم نقل الجميع لاينظر إلا للربح المجني من هذه الشجرة وعندما ينتهي موسم الجني يغدو غير مكترث بها و لا يستثمر شيئا في علاجها و تنميتها. هكذا تجازى هذه الشجرة المعطاء و التي قدمت خدمات جليلة لأجدادنا سنوات الجوع و القحط و ما زالت تعطي لنا ولأبنائنا مستقبلا.
    فالبحث عن الحلول للمشاكل العالقة يقتضي تكوين المزارعين بالمنطقة و إنشاء تعاونيات فلاحية تهتم بهذا المنتوج . كما يتوجب القيام بابحاث لتشخيص أمراض الصبار والبحث عن حلول ملائمة لافات الشجرة و لم لا انشاء المحميات التي تركز على نبتة الصبار وتعتني بحقولها. كما يمكن تتمين المنتوج باعتماد تصنيع فاكهة الصبار في معامل و ورشات تحويلية وتلفيفية. كما يجب تحسيس الصغير والكبير بدور شجرة الصبار في حياة باديتنا حتى يمكننا ادماج السكان في تفعيل هذه الحلول لكي لاتصبح حبرا على ورق. وحتى يمكننا إعادة الحياة للعديد من شجيرات الصبار قبل موتها لان الحال إذا استمر على ما هو عليه فقد تنقرض هذه الشجرة من المنطقة او تضعف مردوديتها. او تنتقل الريادة في هذا المجال الى مناطق منافسة كواد نون و الرحامنة و غيرها.
    . بوشيت الحسن

      الوقت/التاريخ الآن هو الثلاثاء سبتمبر 19, 2017 10:10 am