هذا المنتدى يهتم بدعم و تقوية قدرات الجمعيات المحلية من اجل انجاح المبادرة الوطنية للتنمية البشرية.


    المراءة القروية شراكة اساسية في تحقيق مقاربة النوع من اجل تنمية حقيقية واساسية

    شاطر

    zahidi
    Admin

    المساهمات : 395
    تاريخ التسجيل : 14/08/2010

    المراءة القروية شراكة اساسية في تحقيق مقاربة النوع من اجل تنمية حقيقية واساسية

    مُساهمة  zahidi في الأربعاء أغسطس 18, 2010 7:17 pm








    جديد
    بإيجاز
    من جانب الجمعيات
    مفكرة
    مفكرة
    مفكرة
    مفكرة

    محاور
    الفلاحة
    التنمية البشرية المستدامة
    التنمية القروية
    حقوق الإنسان
    الاقتصاد الاجتماعي
    التربية ومحاربة الأمية
    البيئة
    النساء والتنمية
    السكن
    السكن
    التّمويل الأصغر
    المغاربة القاطنين بالخارج والهجرة
    المغاربة القاطنين بالخارج والهجرة
    الصحة
    المجتمع المدني والعمل الجمعوي
    تكنولوجيا الإعلام
    السّياحة والسّياحة البيئية
    تشغيل الأطفال

    دلائل
    قاعدة بيانات الجمعيات
    منظمات التنمية
    دليل المراجع
    مراكز التوثي
    مشاريع التنمية
    برامج التنمية
    دليل الاستشارات

    جمعيتك
    كيف تسجّل جمعيتك
    تأسيس وتدبير الجمعية

    منتديات
    ندوات حسب المحاور
    تدبير وتنشيط الجمعية
    إعلانات بسيطة

    الصيغة
    من نحن
    جمعية التنمية في الأنباء





    الصفحة الرئيسية > محاور > النساء والتنمية
    المرأة القروية: وضعية و إكراهات
    Auteur: hadraoui samira

    بمناسبة اليوم العالمي للمرأة نساهم بهذا الملخص حول وضعية المرأة القروية

    المرأة القروية: وضعية و إكراهات

    لا يمكن تحقيق أهداف التنمية القروية المستدامة، دون الاعتراف بأهمية المرأة القروية و مساهمتها الفعالة، هذه حقيقة لا يستطيع أحدا أن ينكرها خاصة و أن المرأة تشغل في العالم القروي مكانة هامة في المسار الإنتاجي بصفتها امرأة و بصفتها مزارعة أو حرفية أو تاجرة أو عاملة أو مستعملة للمواد الطبيعية. ففي عالم يعاني من تفشي الفق، و انعدام الأمن الغذائي، و تزايد الهجرة القروية، و تدهور الأحوال البيئية، ما زالت المرأة القروية توفر الغذاء لأسرتها على الرغم من إمكانيتها المحدودة في الحصول على الأرض، و الائتمان، و التموين، و التقنيات، و التأهيل و التواصل.

    إلا أن المرأة في جميع الدول النامية تعاني من تفاقم الهوة بين ما تقوم به من دور الإنتاج و التأمين الغذائي و بين المكانة التي تتبوؤها في المجتمع والنسيج الاقتصادي، و هذه الوضعية راجعة إلى:

    تراكم و تفاعل التصورات التي قزمت أدوار المرأة في الوظيفة المنزلية و الإنجابية و تجاهل المهام و المسؤوليات التي تقوم بها.
    اتسام البرامج الموجهة للمرأة بالارتجالية و القطاعية.
    اختزال مساهمات المرأة من طرف المفاهيم، أدوات العمل و مناهج التحليل و بصفة عامة الإستراتيجية الموجهة للمرأة.
    و أمام تفاقم هذه الوضعية فإن هناك محاولات في جميع البلدان للنهوض بالمرأة كشريك أساسي في التنمية و ذلك ب:

    إبراز المساهمة الحقيقية للنساء في الوسط القروي و إعادة قراءة الواقع بالقيام بالدراسات الميدانية الموجهة للمرأة.
    إعادة النظر في التصورات و المفاهيم و الإستراتيجية. ولقد فرضت هذه التوجهات من خلال التحديات التي أصبح العالم يعيشها والتي لخصتها الأهداف الألفية المراد تحقيقها.وكذلك لأن تعزيز مكانة المراة، رهين بإيجاد طرق لتحقيق وعيها الغذائي.
    I . دور المرأة القروية المغربية في الحياة الاقتصادية والاجتماعية بالعالم القروي :

    في المجال القروي المغربي، تشكل المرأة قوة فاعلة هامة على مستوى الشغل و الإنتاج و تساهم بشكل كبير في المدخول العائلي من خلال الأنشطة الفلاحية و شبه الفلاحية التي تقوم بها. ان جرد لهذه الأدوار يبن مدى أهمية دور المرأة في تحقيق الأمن الغذائي لأسرتها ولمحيطها المحلي وكذا للأجيال المقبلة. و يمكن تلخيص هذه الأدوار في ما يلي :

    التربية و الأشغال المنزلية.
    إدارة المياه : فالمرأة غالبا ما تتحمل أعباء جمع المياه و استخدامها و إدارتها لتلبية احتياجات الأسرة.
    الغابة / الموارد الطبيعية : المرأة هي العنصر الأكثر ولوجا للغابة و المستغلة الرئيسية لها فهي تتحمل القدر الأكبر من الأنشطة يمكن تلخيصها في :
    جلب حطب الوقود بحيث تعد من المهام الشاقة المكلفة من ناحية الوقت و العبئ.
    جمع العلف و رعي الحيوانات.
    استخدام الأعشاب الطبية.
    الأعمال الفلاحية : هناك زراعات تعتمد أكثر على عمل النساء كيد عاملة أسرية أو مأجورة تتجلى في الميادين التالية :
    الحبوب ، البقوليات ، المزروعات الكلئية : القلع اليدوي للطفيليات ، الحصاد ، النقل و التخزين .
    الأشجار المثمرة : فهي تساهم بجانب الرجل في جمع الثمار ) الزيتون ، اللوز ، التين ......( جني ، نقل ، تخزين ، تحويل و تجهيز الثمار إلى مواد صالحة للتسويق و الاستهلاك .
    تربية الحيوانات : فهي تقوم بالجزء الأكبر من :
    أنشطة تربية الحيوانات كالرعي ، الرعاية ، التنظيف ، التغذية و جلب الكلأ.
    تحويل المنتجات الحيوانية لاستهلاك الأسرة أو التسويق.
    المحافظة على الموارد الوراثية : تكتسب المرأة القروية خبرة و معرفة بالمحافظة على الموارد الوراثية و ذلك بحكم
    مسؤوليتها في الإنتاجين الحيواني و النباتي .
    تحويل المنتجات الزراعية إلى مواد صالحة للاستهلاك الأسري .
    العناية بالبذور و خزنها ) تنقية البذور تعد من اختصاص النساء و يتم نقل الخبرات من جيل إلى آخر( . - المحافظة على العادات الغذائية للمنطقة و كذلك المعالجة المحلية بالأعشاب الطبية الموجودة.
    II (المشاكل و الإكراهات التي تعاني منها المرأة القروية :

    رغم هذه الأدوار التي تقوم بها المرأة في مسلسل التنمية فإنها لا زالت رهينة لعدة إكراهات هيكلية ، اقتصادية ، اجتماعية ، و مؤسساتية ، و تتجلى هذه المشاكل في :

    1 - IIضعف التمدرس و تفشي الأمية :
    الفتيات اللواتي يتراوح عمرهن ما بين 8 و 13 سنة لا يذهبن للمدرسة و ذلك راجع لعدة عوامل :
    سوسيو ثقافية : العقلية الذكورية .
    سوسيو اقتصادية : يد عاملة مجانية .
    ضعف البنيات التحتية : انعدام أو بعد المؤسسات التربوية .

    2 - II ضعف التأطير الصحي :
    انعدام أو بعد المراكز الصحية .
    النقص في المعرفة الصحية و اللجوء إلى المعالجة بالطرق التقليدية مما يترتب عنه :

    كثرة الولادات .
    الوفيات عند الأمهات أثناء الولادة و الأطفال عند الولادة .
    حاجز التغيير.

    3 - II ضعف حقوق الملكية :
    قلة النساء اللواتي يملكن الأراضي المنتجة.
    المرأة غالبا ما تكون مستغلة منها مالكة.
    التخلي عن حقها في الملكية وحق القرار لفائدة الرجل ودلك راجع ل:
    التقاليد العائلية.
    القيم الاجتماعية السائدة .

    4 - II صعوبة الحصول على القروض و الولوج إلى مصادر التمويل :

    انعدام الضمانات و الشروط التي تفرضها مؤسسات القروض الراجع إلى الضعف في حقوق الملكية .
    عبئ العادات و التقاليد ، فالقيام ببعض العمليات المالية رهين بموافقة الولي.
    تعقيد الإجراءات الإدارية و صعوبة نظام الضمانات .
    ضعف التأطير للإبراز و تشجيع النساء الحاملات للمشاريع.
    ضعف أنظمة للقروض الصغرى الملائمة للأوضاع الصعبة للمرأة القروية.

    5 - II ظاهرة الفقـــر:
    ان شريحة مهمة من النساء القرويات تعيش ظاهرة الفقر يزيد من تفاقمها مايلي :
    الافتقار إلى الموارد و الخدمات الإنتاجية و عدم التحكم فيها. • الأمية المتفشية .
    الهجرة القروية عند الرجال تزيد من عبئ الأعمال و المسؤوليات الملقاة على المرأة بشكل يتجاوز طاقتها و قدرتها الطبيعية. مما يترتب عنه نساء و فتيات يعشن غالبا تحت عتبة الفقر ، مما يأثر سلبا على وضعية المرأة . وتتسم هذه الوضعية بأشكال التهميش ولإقصاء تتجلى في :

    إبعادها عن كل ما هو تأطير أو تفكير في المشاريع .
    سهولة الانهيار الأسري ) ميزانية الضيعة ( و التعرض إلى الهجرة .
    الابتعاد مما هو رسمي أو إداري .
    سهولة التخلي عن ممتلكاتها .
    سيطرة العقلية الذكورية .
    سهولة تعرضها للاستغلال.

    6 - II ضعف الاستفادة من التكوين و الإرشاد :
    ان المرأة القروية تعاني من ضعف التأطير وذلك راجع الى :

    ثقل عبئ الأعمال التي تقوم بها المرأة يحد من مشاركتها في برامج التحسيس و التأطير و التكوين.
    عدم تزامن و تلاءم برامج الإرشاد مع جدول أعمال النساء .
    تقوقع المرأة داخل المنظومة الاجتماعية و عدم إقبالها على الإرشاد.
    توجه برامج الإرشاد في غالبيتها للرجال و نادرا ما تهتم بالمرأة و احتياجاتها.
    العادات و التقاليد التي تحد من حركية النساء للاستفادة من الدورات التكوينية خارج مجالها القروي .
    النسبة المرتفعة من الأمية تزيد من إقصاء النساء من دائرة الحصول على المعلومات .

    7 - II صعوبة تسويق المنتجات النسائية :
    من العوائق التي تحد من اندماج المرأة في النسيج الاقتصادي صعوبة الولوج الى الاسواق وذلك راجع الى :
    الافتقار إلى المعار يف و المهارات في مجال التسويق .
    العادات و التقاليد التي تحد من حركية النساء .
    هشاشة البنيات التحتية التي تزيد من صعوبة الحصول على عوامل الإنتاج و التسويق.

    8 - II ضعف تنظيم المرأة القروية و إقصائها من دوائر القرار :
    في المجال المؤسساتي والتنظيمي تعاني المرأة من عدة مظاهر منها :
    قلة تمثيلها في التنظيمات المهنية و الجمعوية و في مراكز القرار.
    عدم مسايرة تطور العمل الجمعوي النسوي في المجال الحضري بالمقارنة مع المجال القروي .
    انخراط المجتمع المدني في إشكالية المرأة الحضرية على حساب المرأة القروية. و هذا راجع إلى عدة عوامل منها :

    افتقار المرأة للوقت اللازم للمشاركة كعضو نشيط ) أعباء العمل -*لمنزلي و رعاية الأطفال ( .

    عدم الإحساس بأهمية التنظيم .
    الذاكرة الجماعية تكرس ارتباط أي تنظيم بمشروع مدر للدخل . عدم مسايرة الإجراءات الإدارية و القانونية لخلق جمعيات أو تعاونيات لتفشي الأمية في أوساط
    النساء.
    صعوبة التنقل و قلة التجربة في التعامل مع الجهات الرسمية .
    رغم معرفة المرأة القروية بالتكنولوجيا التقليدية فإن التنمية التكنولوجية قد أغفلت احتياجاتها و أولوياتها مما تسبب في الحد من إمكانية حصولها على الموارد و الأنشطة المدرة للدخل . و بالتالي إفادتها في أنشطتها الإنتاجية و الإنجابية .

    حضراوي سميرة :مهندسة / التنمية القروية .



    Publié le 14-03-2008 - 4244 visites



    Web [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]





    عرض مباشر
    Promouvoir une loi sur les violences faites aux femmes à travers un poster de plaidoyer

    Guide de Médiation Familiale

    دور الإعلام في خلق وعي حقيقي بقضايا المرأة

    من أجل النهوض بقانون ضد العنف تجاه النساء

    Les femmes font l’info 2008








    الصفحة الرئيسية | عن هذا | الموقع | إتصل بنا | دﻠﻴﻞ اﻠﻤﻮﻗﻊ | إبحث | Par MTDS |

    Ce site est placé sous licence Creative Commons BY-NC-SA





      الوقت/التاريخ الآن هو الثلاثاء سبتمبر 26, 2017 2:39 pm