هذا المنتدى يهتم بدعم و تقوية قدرات الجمعيات المحلية من اجل انجاح المبادرة الوطنية للتنمية البشرية.


    مناقشة اشكالية النوع الاجتماعي في التنمية بين الراي والراي الاخر /

    شاطر

    zahidi
    Admin

    المساهمات : 395
    تاريخ التسجيل : 14/08/2010

    مناقشة اشكالية النوع الاجتماعي في التنمية بين الراي والراي الاخر /

    مُساهمة  zahidi في الخميس أغسطس 19, 2010 11:53 pm



    بحث
    9 رمضان 1431 / 20 غشت 2010 | أضف إلى مختاراتك
    المرأة المغربية ودورها في تعزيز المبادرة الوطنية للتنمية البشرية
    يوم 15-10-2009
    من الساعة 15:00 إلى الساعة 17:00
    رسم القرآن الكريم للمرأة شخصية متميزة، قائمة على احترام الذات، وكرامة النفس، وأصالة الخلق، وأكدت السنة النبوية هذه المكانة الرفيعة، القائمة على المساواة، والمودة، والعدل، والمعاشرة بالمعروف بينها وبين الرجل؛ حيث يقول النبي الخاتم، رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ: "النساء شقائق الرجال".

    وقد انخرطت المملكة المغربية في مسارات تعزيز دور المرأة في التنمية البشرية من خلال جملة من المحطات التاريخية كان من أكثرها دلالة نص جلالة الملك محمد السادس حفظه الله على إقرار يوم 10 أكتوبر من كل سنة يوماً وطنيا للمرأة المغربية، وهو اليوم الذي أعلنت فيه من قِبَل جلالته مدونة الأسرة أمام برلمان المملكة سنة 2003م.

    ويأتي الاحتفاء باليوم الوطني للمرأة المغربية هذه السنة في ظل تحقيق بلدنا للعديد من المكتسبات لصالح المرأة المغربية، في تماهٍ مع توجيهات أمير المومنين أيده الله، بتسريع الأوراش الاجتماعية والمبادرة الوطنية للتنمية البشرية وانسجام مع مقتضيات هويتنا وثقافتنا. كل ذا في إطار عقدنا الاجتماعي الذي يعزز مكانة ودور المرأة في النهضة الحضارية الاستشرافية والأصيلة لبلدنا.

    من أجل الوقوف عند التحديات واستبانة آفاق مسيرة المرأة المغربية في واقعنا المعاصر، يسر موقع الرابطة المحمدية للعلماء أن يستضيف في حواره الحي لهذا الأسبوع، الأستاذة رشيدة الطاهري، مستشارة مكلفة بالنوع الاجتماعي وشؤون المرأة، في وزارة التنمية الاجتماعية والأسرة والتضامن بالمغرب. الأستاذة رشيدة الطاهري

    • مستشارة مكلفة بالنوع الاجتماعي، وشؤون المرأة في وزارة التنمية الاجتماعية والأسرة والتضامن بالمغرب.
    • رئيسة سابقة وعضو مؤسس للجمعية الديمقراطية لنساء المغرب.
    • عضو مؤسس لأول مركز للاستماع للنساء ضحايا العنف بالدار البيضاء
    • إطار سابق بوزارة التربية الوطنية بالمغرب.
    • شاركت وساهمت في عدة ملتقيات وندوات دولية .

    حوار مغلق
    المختاري بوشعيب
    الأستاذة الفاضلة

    أثيرت اعتراضات كثيرة على مقاربة النوع الإجتماعي أو "الجندر" إلى أي حد تنسجم هذه المقاربة مع مقومات التصور الإسلامي للإجتماع الإنساني ومكانة المرأة والأسرة ضمنه ؟

    وشكرا
    مقاربة النوع، هي مقاربة علمية. فكما نعلم البشرية تتكون من مكونين هما: النساء والرجال، وهما مختلفين بيولوجيا؛ فالنساء لهن وظائف الحمل والإرضاع، والرجال لهم وظيفة الإخصاب، وهذه وظائف وأدوار طبيعية، لا تتغير بتغير الزمان والمكان. لكن انطلاقا من هذا الاختلاف تَم بناء تصورات وتقسيم للأدوار بين النساء والرجال في المجتمع، وبالتالي أصبح الاختلاف طبيعي أداة للتمييز والإقصاء من مختلف الحقوق الطبيعية كالحق في التعليم، والحق في الصحة، والحق في التعبير إلى غير ذلك.
    فمقاربة النوع، هي مقاربة حقوقية تمكننا من الأدوات لكي نعيد النظر في التصورات والسلوكات المبنية اجتماعيا، وتنبهنا إلى أن الاختلاف لا يجب أن يكون وسيلة للتمييز والإقصاء، سواء كان هذا الاختلاف بسبب الجنس أو اللون أو العرق أو الدين أو السن أو الإعاقة، إلى غير ذلك من الاختلافات الموجودة في المجتمع. وبالتالي فهذه المقاربة تنسجم انسجاما تاما مع القيم النبيلة لديننا الحنيف الذي يحثنا على تكريم الإنسان، رجلا كان أو امرأة، ولدا أو بنتا، ونبذ التمييز والعنف والاحتقار.
    هاجر الواحدي
    السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته
    أستاذتي الفاضلة
    شهد الأسبوع المنصرم تنظيم ندوة وطنية على هامش الاحتفال باليوم الوطني للمرأة المغربي.
    باعتباركم من النساء المهتمات بشؤون المرأة المغربية، كيف يمكن للمرأة المغربية وقد اكتملت الترسانة القانونية المعتبرة لها، أن تنظم لقاطرة المساواة؟
    بالفعل لقد كان الاحتفال باليوم الوطني للمرأة المغربية في العاشر من أكتوبر مناسبة لتقييم حصيلة المغرب في مجال المساواة على مستو ى السياسات العمومية، بإبراز المنجزات وتتثمينها وتحديد المعيقات والتحديات لتجاوزها، وتبين طبعا أن المغرب قد قطع أشواطا مهمة وأساسا خلال العشرية الأخيرة، عبر القيام بإصلاحات قانونية مهيكلة، كمدونة الأسرة وقانون الجنسية وتعديل القانون الجنائي، وقانون الشغل، إنجازات على مستوى الحقوق الاجتماعية والسياسية؛ في التعليم في الصحة في الشغل المشاركة في اتخاذ القرار، لكن هذا لا يعني أن المسيرة قد اكتملت لضمان تنمية بشرية حقيقة، ولا زالت هناك تحديات، منها: توطيد وترسيخ الإصلاحات وتقويتها، ثانيا: تطبيق القوانين على أرض الواقع، ثالثا، وهو الأصعب ويتطلب مجهودات كبيرة، وهو تحويل هذه الإصلاحات إلى سلوكات يومية للمواطنين والمواطنات في اتجاه ضمان الاحترام المتبادل والتفاهم والشراكة.
    محمد الورداني
    احتفالا باليوم الوطني للمرأة المغربية الذي يصادف العاشر من أكتوبر من كل سنة، نظمت وزارة التنمية البشرية بالمملكة المغربية، ندوة دولية في موضوع "المساواة في صلب الأجندة السياسية للمغرب". ما هي أبرز الخلاصات والتوصيات التي خلصت إليها هذه الندوة؟
    من خلال أعمال اليوم الوطني للمرأة المغربية اتضح أن هناك إنجازات وإرادة حقيقية، مع جود استراتيجية وطنية من خلال المساواة والإنصاف، ومناهضة العنف ضد النساء، والتزام المغرب بالأهداف الإنمائية للألفية، بالإضافة تفعيل اتفاقيات القضاء على جميع أشكال التمييز ضد النساء، إنجازات حقوقية على المستوى التشريعي و السياسي والاجتماعي، لكن لا زالت هناك تفاوتات بين المستوى المركزي والمحلي. ونحن في مرحلة إدخال البعد المجالي والترابي على هذه الإصلاحات، وتقليص التفاوتات في مختلف الميادين في الصحة في التعليم، وذلك بإشراك الجماعات المحلية، لإنجاح هذه المقاربة على المستوى المحلي، وتفعيل هذه المقاربة التشاركية، خاصة وأن الميثاق الجماعي الأخير ينص على إحداث لجان المساواة وتكافؤ الفرص، إعداد مخطط التنمية المحلي على أساس إعداد مخطط لمقاربة التشاركية ومقاربة النوع.
    وتبقى الإشارة إلى أن هناك تحدي تطبيق القوانين ونشر ثقافة المساواة لتغيير السلوكات والعقليات التمييزية، بالعمل أساسا من خلال الواجهات الأساسية الإعلام والمدرسة
    فاطمة الكوكبي ـ أستاذة ثانوي
    شكر الله لموقع الرابطة المحمدية للعلماء مواكبة مثل هذه المواضيع الحديثة، والشكر موصول للضيفة الكريمة الأستاذة رشيدة الطاهري.
    لقد أكدت وأوصت جميع المنتديات والمؤتمرات الدولية التي عقدت حول موضوع المرأة بكافة صورها على ضرورة دعم دور المرأة ومكانتها ومنحها حق العمل في الميادين كافة، انطلاقاً من أهمية مكانة المرأة في المجتمع ودورها في تحقيق استقرار الأسرة. إلى أي حد تحققت هذه التوصيات في العالم الإسلامي عموما وفي المغرب خصوصا؟
    تمت الإشارة في الأجوبة السابقة إلى بعض ما تحقق في المغرب. وبالنسبة لباقي الدول هناك آليات لمتابعة مدى تحقيق هذه التوصيات، وهناك لجنة متابعة إعمال اتفاقية القضاء على جميع أشكال التمييز بين النساء. وطبعا طبيعي أن يوجد تباين في مدى إعمال هذه الاتفاقيات، ويمكن التعرف عليها من خلال تقارير كل دولة على حدة من خلال لجنة أوضاع المرأة التابعة للأمم المتحدة.
    وبالنسبة للمغرب قلنا بأن هناك مجهودات تبذل في اتجاه تفعيل هذه التوصيات، لكن لا زالت هناك تحديات لضمان المواطنة الكاملة للنساء، والتمتع بالحقوق النسائية التي هي كل لا يتجزأ.
    رانية العلالي من المغرب
    بسم الله الرحمن الرحيم
    سؤالي هو كالتالي: ما هي الغاية من المبادرة الوطنية للتنمية البشرية؟ وشكرا.
    الغاية من المبادرة الوطنية للتنمية البشرية هي وضع الإنسان كمحور للتنمية على أساس كل مشاريع هذه المبادرة، وفلسفتها هي تقليص التفاوتات على المستوى المجالي وحسب النوع بمحاربة الفقر والهشاشة، وتقوية قدرات المواطنين والمواطنات. وذلك باعتماد تشاركية ثلاثية الأطراف: الجماعات المحلية، والسلطات العمومية، ومنظمات المجتمع المدني. لمعرفة المزيد حول مضامين المبادرة نحيلكم على موقع مبادرة التنمية البشرية على شبكة الأنترنت: [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
    جمعية ألمليم موكادور للتنمية والتعاون
    الصويرة في: 15/10/2009

    من السيد: رئيس جمعية ألمليم موكادور للتنمية والتعاون
    جماعة تاركانت باشوية تمنار إقليم الصويرة
    إلى السيدة: وزيرة التنمية الاجتماعية والأسرة والتضامن
    الموضوع: الوضعية التي تعيش فيها ساكنة المنطقة خصوصاً النساء.

    سلام تام بوجود مولانا الإمام المؤيد بالله
    وبعد،
    مما لا يخفى عنك سيدتي المحترمة، أن جمعيات المجتمع المدني تلعب دوراً هاماً في التنمية بصفة عامة، وجمعيتنا ولله الحمد ترسم خطاها على هذا النهج إن شاء الله تعالى، فجمعيتنا تهدف من خلال الأنشطة و البرامج التي تنظمها في جميع المداشر المحيطة بموقع نفوذها، إلى فك العزلة عن المنطقة من خلال السعي إلى إدماجها ضمن مخططات التنمية محليا ووطنيا والسعي إلى إنشاء وتطوير البنيات التحتية من طرق وكهرباء وقنوات الري والماء الصالح للشرب والصحة والتعليم وغير ذلك.
    وهنا أود سيدتي أن أوضح لك الإطار العام الذي تعيش فيه ساكنة منطقتنا(دوار أمربط، دوار إد بنسعايد، دوار بن عياد، دوار إد بسكار، دوار إد أتنرايت، دوار إفرخس، دوار إد أحمد، دوار تفرضين)، خصوصا في المجال الصحي، فالمنطقة التي تنشط فيها جمعيتنا، والتابعة إداريا لجماعة تاركانت، هذه الجماعة تشكو من انعدام أي مركز صحي بها، اللهم المركز الصحي الذي يوجد ببلدية تمنار والذي يبعد عنها تقريبا ب 14 كلم، ويبعد عن الدواوير التي يوجد بها مقر الجمعية بحوالي 20 كلم بدون مسالك معبدة، ولإبراز معاناة المواطنين بهذه المنطقة، خصوصا النساء والأطفال، أذكر هنا فقط أنه في فصل الصيف تتعرض ساكنة المنطقة (خصوصا الأطفال الصغار) إلى لسعات العقارب والحشرات الأخرى السامة، وفي هذه الحالة يتم اللجوء إلى طرق بدائية للتعامل مع مثل هذه الحالات الخطيرة، كنقل المصابين على متن الدواب للذهاب بهم إلى المركز الصحي، وفي بعض الأحيان يستغرق الأمر أربع إلى خمس ساعات للوصول إلى مكان العلاج، مما يعرض حياة كثير من الأطفال للموت، بالإضافة إلى ما تعانيه النساء الحوامل بعد فترة الوضع، حيث تكون هناك أيضاً صعوبة نقلهن إلى دار الولادة، وسجلت بهذه المنطقة عدة حالات وفاة في وسط النساء بعد الوضع بسبب النزيف الدموي الحاد، وهذا كله راجع إلى بعد المركز الصحي وغياب مسالك معبدة تمكن من استعمال السيارات ووسائل النقل الحديثة للتعامل مع مثل هذه الحالات الخطيرة، بالإضافة إلى ما يشكو منه العديد من الأمهات بعد الولادة أيضا للتنقل إلى المركز الصحي الكائن ببلدية تمنار لأجل تلقيح مواليدهن وذلك راجع للأسباب السالفة الذكر، بالإضافة إلى طول الانتظار بالمركز الصحي بتمنار بسبب كثرة الواردين عليه.
    سيدتي الوزيرة المحترمة، هذه هي وضعية المجال الصحي في منطقتنا، ونرجو من الله العلي القدير، أن يكون اهتمامك سيدتي بطلبنا هذا، فتح خير ويمن على هذه المنطقة.
    وفي الختام تقبلوا مني سيدتي فائق التقدير والاحترام، مع خالص الشكر والمتمنيات.
    والسلام
    رئيس الجمعية
    بالفعل وفيات النساء عند الولادة هي نقطة سوداء، وهي مشكل كبير يحد من التنمية. وهناك استراتيجية وطنية للتقليص من وفيات النساء عند الولادة من 228 حالة في 100 ألف إلى 50 حالة في 100 ألف، علما أن النسبة أكثر ارتفاعا في العالم القروي. كما تنبغي الإشارة إلى ضرورة الاستعانة ببعض الهيئات، منها مثلا؛ مراكز وطنيةوجب أن تعمم مثل مراكز "دار الأمومة" من أجل تقريب خدمات صحية لهذه الشريحة من النساء.
    عبد الرحيم
    السلام عليكم
    نشكر موقع الرابطة على كل الجهود التي يقوم بها
    سؤالي للأستاذة
    النساء المغربيات سئمن من الحطابات والشعارات خاصة المرتبطة بتنميتهن وإدماجهن في الحياة الإقتصادية والإجتماعية وكل اللقاءات الإحتفالية رغم مساهمتها في التحسيس بقضايا النساء فإنها لا تطعم جائعة ولا تدمج معاقة ولا ترفع الفقر والتهميش عن آلاف النساء في البوادي والحواضر
    بل يعتقد الكثيرون أنها مناسبات لهضر المال العام
    فهي البرامج الحقيقية لتنمية المرأة؟
    وماهي المشاكل الحقيقية التي تعاني منها النساء؟غير التي تثيرها القطاعات الوصية ووسائل الإعلام التابعة لها؟
    شكرا
    تخليد ذكرى 10 أكتوبر كان الهدف الأساسي منه تقديم حصيلة الحكومة في ميدان المساواة من خلال السياسات العمومية، وهذا بعيدا عن لغة الشعارات والخطابات، وقد كانت هناك مداخلات من عدة وزارات منها، مداخلة وزارة العدل التي قدمت حصيلتها في ميدان تطبيق مدونة الأسرة على المستوى الوطني، كما تم تقديم حصيلة المشاريع التي استفادت منها النساء على مستوى وزارة التنمية البشرية.
    كذلك كان تقديم نتائج الانتخابات الجماعية والنيابية، حيث لأول مرة تم انتخاب 3428 امرأة في كل الجماعات عبر التراب الوطني بعد أن كانت127.
    من جهة أخرى تم تقديم الخطوط الأولية للأجندة السياسية للحكومة التي تأخذ بعين الاعتبار قضايا النساء في كل المجالات، وكان هناك تقديم "برنامج تمكين" الذي يستهدف منهاضة العنف ضد النساء والفتيات وتمكينهن الذي ندعوكم للاطلاع على بعض فقراته في موقع الوزارة.
    رانية العلالي من المغرب
    بسم الله الرحمن الرحيم
    أولا أود أن أشكر الستاذة المحترمة على الحضور
    سؤالي هو كالتالي: ما هي المؤشرات الكفيلة بمتابعة وتقييم أهداف الألفية من اجل التنمية؟ وشكرا.
    هناك ثمانية أهداف للألفية يمكن الاطلاع عليها من خلال الموقع الخاص بالألفية [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] وهناك تقارير خاصة بالمغرب حول إعمال أهداف الألفية، وما يمكن أن نركز عليه هو الهدف الثالث، الذي يعد هدفا عرضانيا؛ يعني يمس كل الأهداف الأخرى، ويهم النهوض بالمساواة وتمكين النساء والفتيات.
    وقد عمل المغرب على تدقيق هذا الهدف بإدخال مؤشرات لم تكن في البداية، وأساسا المؤشر 14 الذي يهدف تقليص العنف ضد النساء بالنصف في أفق 2015. ثم الهدف 13، الذي يستهدف ضمان وصول النساء إلى مراكز القرار بسبة الثلث على الأقل.
    نعيمة البدوية
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    نرحب بالضيفة الكريمة ونشكر موقع الرابطة على هذا الموضوع الجوهري في مجال التنميةالبشرية
    نريد أن نتعرف عن طريق الأستاذة رشيدة على اجندة الوزارة فيما يخص تنمية المرأة القروية ولا داعي للحديث عن وضع هذه الأخيرة فالكل يعرف أنها في وضع لا تحسد عليه. وشكرا.
    أولت وزارة التنمية الاجتماعية اهتماما خاصا للنساء القرويات، ففي يونيو 2008 كان تنظيم ندوة وطنية حول المشاركة السياسية للنساء في الوسط القروي رافعة للتنمية المحلية، كان الهدف منها تحسيس كافة المتدخلين الأدوار المتعددة التي تقوم بها النساء في العالم القروي والاحتياجات الخاصة لهن في كل الميادين.
    ومن مهام الوزارة أيضا تنسيق السياسات العمومية في مجال المساواة، وحين نتكلم عن النساء القرويات فهناك مستويات متعددة تهم كل القطاعات الحكومية وكذا الجماعات المحلية وغيرها من المتدخلين. وفي هذا الإطار تحرص وزارة التنمية في إطار إعداد أجندة الحكومة على انخراط كافة القطاعات، بإدماج مقاربة النوع في مخططاتها، في السكن والصحة والنقل والشغل إلى غير ذلك.
    ومن البرامج التي تنفذها الوزارة مباشرة؛ برنامج مناهضة العنف، والعمل على إدماج مقاربة البعد الترابي، حيث يتم التركيز على ست جهات من خلال برنامج تمكين، خصوصا تلك التي ترتفع فيها نسبة الأمية لدى النساء، ولا ننسى أن المبادرة الوطنية للتنمية البشرية تستهدف الفئات الأكثر هشاشة والنساء القرويات ضمن هذه الفئات.
    أمين من المحمدية
    بسم الله الرحمن الرحيم
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    جزى الله إدارة موقع الرابطة المحمدية على اختيارها لهذا الموضوع القيم، ونشكر الضيفة المحترمة على قبول الدعوة للإجابة عن أسئلة متتبعي أحوال مجتمعنا المغربي ومجتمعاتنا الإسلامية قاطبة.
    سؤالي كالتالي: ما هي الأسسباب التي تجعل المرأة المغربية في العالم القروي أكثر تهميشاً بالمقارنة مع ما هي عليه المرأة في المدن والحواضر؟ هل بالفعل المرأة القروية في حاجة إلى مشاريع مدرة للدخل، والوسط الذي تعيش فيه لا مدرسة فيه ولا طرق مواصلات ولا دوور ولادة ولا مستوصفات ولا أدنى شروط العيش؟ وما أقوله سيدتي هو موجود في بلدنا العزيز وبالظبط بالمناطق الوسطى وبإعتباري فاعل جمعوي قمت بزيارات لمناطق قروية يصعب الحديث عن ظروف عيش الساكنة فيها خصوصاً النساء؟ هل هناك استراتيجيات عمل جديدة يمكن أن تعتبر غنطلاقة جديدة قصد تحسين حال عيش هذه الساكنة المقهورة خصوصا النساء؟
    هناك أسباب متعددة أدت إلى تهميش القرية مقارنة مع المدن والحواضر، وهذا لا يعني أن المرأة القروية لا تساهم في الإنتاج من موقعها، والمشكل أنه لم يقه أي تثمين لمساهمة النساء في العالم القروي، لكن اليوم توجد إرادة على جميع المستويات للتقليص من هذه التفاوتات على جميع المستويات، وعلى جميع الأشكال. وهناك استراتيجيات متعددة تهم مختلف المتدخلين، أشرنا إليها في الأسئلة السابقة، منها البرنامج الاستعجالي للتربية الوطنية، واستراتيجيات في ميدان الصحة... مما يعني أن هناك عمل جاد من أجل التقليص من هذه التفاوتات وضمان الحقوق الأساسية لجميع النساء وفي جميع الأماكن.
    تصفح المقالات : 1 2
    VISUAL SOFT إنجاز :

      الوقت/التاريخ الآن هو الأحد نوفمبر 19, 2017 9:50 pm