هذا المنتدى يهتم بدعم و تقوية قدرات الجمعيات المحلية من اجل انجاح المبادرة الوطنية للتنمية البشرية.


    بعض المراجع /بوزارة الفلاحة والتنمية القروية/حول مقاربة النوع الاجتماعي

    شاطر

    zahidi
    Admin

    المساهمات : 395
    تاريخ التسجيل : 14/08/2010

    بعض المراجع /بوزارة الفلاحة والتنمية القروية/حول مقاربة النوع الاجتماعي

    مُساهمة  zahidi في الجمعة أغسطس 20, 2010 12:03 am

    أنشئ المكتب الوطني للمرأة القروية داخل وزارة الفلاحة والإصلاح الزراعي سنة 1980.
    تم إحداث مكتب بوزارة الشغل والشؤون الاجتماعية مكلف بالتنسيق بين الأطراف الحكومية والشركاء غير الحكوميين سنة 1984
    إحداث قسمين مدمجين في الهيكلة التنظيمية لوزارة الصحة (1984) ووزارة الشبيبة والرياضة ( 1986 ) واللذين اختصا بالشؤون ذات الطابع الاجتماعي والصحي المرتبطان بالنساء.

    استهدفت البرامج التي احتضنتها المصالح الرئيسية الثلاثة المكلفة
    بالعمل الاجتماعي كوزارة الشؤون الاجتماعية، والصناعة التقليدية، ووزارة الشبيبة والرياضة ووزارة الصحة أربعة محاور أساسية :
    محاربة الأمية
    المهني اليدوي "الصناعة التقليدية"
    الوقاية الصحية للأم والطفل والتخطيط العائلي
    التطوع في مجالات الأسرة والمجتمع.


    لم تكن المقاربة التنموية شمولية بل كانت قطاعية:
    الخلية المكلفة بالتنمية القروية
    خلية إدماج المرأة في التنمية المنضوية تحت وزارة الشؤون الخارجية سنة 1990
    إلا أنه تبين ضعف هذه المقاربة، فتم الانتقال من إدماج المرأة في التنمية إلى النوع و التنمية.

    الصور النمطية


    آراء وأفكار جاهزة حول القدرات، والأدوار، والمهام والسمات المميزة التي يسندها المجتمع للنساء والرجال.
    هذه القوالب الجاهزة تضعف من النساء كمجموعة، تخلق لدى الجنسين انتظارات مصطنعة وقليلة الواقعية. تحد من حقوق واختيارات نمط حياة كل من الرجال والنساء.
    أفكار تم بناؤها من قبل المجتمع عن طريق تمثلات اجتماعية يتم نشرها وتكريسها عبر قنوات متعددة كالكتب، والمؤسسات (التربوية/الدينية)، والإعلام، والتنظيمات المختلفة، والثقافة الشعبية والبنية الأسرية...الخ
    التمرد على الصور النمطية الراسخة يتطلب مجهودات كبيرة
    من الصعب جدا تغيير المعتقدات الشخصية التي تم ترسيخها عبر السنين
    بناء الأدوار حسب الجنس يحدد خضوع الأنثى وهيمنة وسلطة الذكر
    لاا أحد يمكنه ”الإفلات“ من سيرورة تكوين الهوية التي تحدد إمكانيات وحدود تطور شخصية الفرد : الولوج الى الموارد، القدرة على المشاركة في مسلسل اتخاذ القرار،إمكانية خلق واقتراح طرق فعالة لإنجاز بعض الأنشطة.
    تحدد هذه السيرورة بنفس الوقت إمكانيات التنمية المستدامة للمجموعة التي ينتمي إليها الشخص سواء كان رجلا أو امرأة.
    يتتبع

      الوقت/التاريخ الآن هو الأحد سبتمبر 24, 2017 6:57 am