هذا المنتدى يهتم بدعم و تقوية قدرات الجمعيات المحلية من اجل انجاح المبادرة الوطنية للتنمية البشرية.


    مسامح كريم

    شاطر

    zahidi
    Admin

    المساهمات : 395
    تاريخ التسجيل : 14/08/2010

    مسامح كريم

    مُساهمة  zahidi في الأربعاء سبتمبر 08, 2010 10:21 am

    المسامح كريم
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


    أردت أن أطرح عليكم جميعا هذا السؤال أخواني.اخواتي وأحبائي فى الله

    هل تقبل الأعتذار من صديق أخطاء فى حقك ؟؟

    متى تقبله ؟؟ ولماذا ترفضه ؟؟ وهل حقا تستطيع أن تسامحه ؟؟

    كثير منا تعرض لهذا الموقف أن يكون لك صديق تشكى له همومك وتأخذ منه النصيحة فى كثر من الأمور
    وتكون له مكانة غالية فى قلبك وتحترمه وتقدره وتبقيه على نفسك فى بعض الأحيان
    وتتفاجأ بجرح من هذا الصديق - تتفاجأ بأنه لم يعد صديقك الذى كان يحبك ويؤيدك
    بل أصبح العكس تماما وقد يوجه إليك كلمات تهينك وتهين كرامتك
    وأنت فى ذهول وأنت لا تصدق ماذا حدث

    هل أنا أحلم ؟

    هل هذا هو الشخص الذى أعرفه ويعرفنى ؟؟

    تدور عدة تساؤلات ولكن سريعا ماتأخذ قرارا وهو أن تقطع علاقتك بهذا الشخص فورا
    وأن لاتعود صدقتكما كما كانت أبد الدهر

    ماذا لو دارت الأيام وجاء لك وهو يندم على مافعل وعلى ماقال فى حقك ؟
    ماذا لو أتى لك وهو يقول أنا لا أعرف كيف فعلت ذلك ولكن سامحنى يا صديقى؟
    ماذا لو تذلل لك لتسامحه وملأت الدموع عيناه من ندمه وهو يعرف ويعترف بخطأه فى حقك ?
    هل تقبل أعتذاره ؟
    هل ستعود صداقتكما إلى سابق عهدها ؟
    ماذا ستفعل ؟؟

    هل تسكت ولا ترد عليه ولا تعيره أى أهتمام ولسان حالك يقول أرأيت كيف أتيت لى نادما باكيا لأسامحك ?
    هل ترد له الأهانة لكى تشعره بالجرح الذى شعرت به أنت ؟؟
    أم ستكتفى بمعاتبته ويعود كل شىء كما كان وكأن شىء لم يحدث ?
    فهذا الصديق الذى أخطأ بحقك وقف بجوارك كثيرا وأيدك كثيرا وضحى من أجلك كثيرا وأعطالك كثيرا
    فهل من أول خطاء له تقرر أن تنهى علاقتك به ؟؟

    أترك لكم الأجابة على هذه الأسئله وأرجو منكم التفاعل ومناقشة هذه المسالة

    تحياتى للجميع

      الوقت/التاريخ الآن هو السبت نوفمبر 18, 2017 6:06 am