هذا المنتدى يهتم بدعم و تقوية قدرات الجمعيات المحلية من اجل انجاح المبادرة الوطنية للتنمية البشرية.


    تناسل الجمعيات والاحزاب السياسية اثر سلبا على تفعيل المبادرة الملكية للتنمية البشرية بنسبة قياسية ........... فرملوا الزحف السياسي

    شاطر

    zahidi
    Admin

    المساهمات : 395
    تاريخ التسجيل : 14/08/2010

    تناسل الجمعيات والاحزاب السياسية اثر سلبا على تفعيل المبادرة الملكية للتنمية البشرية بنسبة قياسية ........... فرملوا الزحف السياسي

    مُساهمة  zahidi في السبت أغسطس 28, 2010 7:39 am

    كلام لا بد منه…حول العمل الجمعوي باصبويا

    لقد عرف المجتمع المدني و السياسي في العقد الاخير فورة كبيرة على المستوى الوطني و الاقليمي والمحلي و تكاثرت الجمعيات و تناسلت الاحزاب حتى اصبح من الصعب عدها وبالاحرى معرفة اسمائها. وترجع اسباب ذلك للانفراج الحقوقي النسبي الذي اصبحت تعرفه البلاد و التشردم الفكري و السياسي و الاثني الذي يعيشه المجتمع المدني و السياسي بالمغرب. وتعد جماعة اصبويا والتي لا يتعدى عدد سكانها 5000 نسمة في الصيف و2500 في باقي فصول السنة نموذجا مصغرا لهذه الظاهرة التي نمت بشكل كبير و مستفز لطرح العديد من التساؤلات حولها. في جماعة اصبويا وحدها تم احصاء ازيد من 35 جمعية لا تتوفر سوى 3 منها على مقرات غير مجهزة في حين لا تتوفر باقي الجمعيات على مقرات معروفة. و قد حاولت جمعية اهل الدار الحوافي في يناير 2006 عقد لقاء تواصلي بين الجمعيات القائمة باصبويا والتي توصلت 18 جمعية منها بالدعوة عبر رؤسائها و لم يحضر لذلك اللقاء سوى 4 جمعيات في حين تغيب الباقي. و تجدر الاشارة الى ان الكثير من الجمعيات لا تقوم باي نشاط بعد حصولها على وصل الايداع كان الهدف من التاسيس يكمن فقط في الاسم و الخاتم. و معظم الجمعيات القائمة لا تتوفر لا على حساب بنكي و لا على ارشيف منظم و بعضها لم يصدر منه ولو مراسلة واحدة لاي جهة كانت و منها ما لم ينعقد لها اجتماع مكتب ولا جمع عام قط و منها من اصبحت غير قانونية بانقضاء الصلاحية الزمنية و التي يحددها القانون الاساسي. وهناك صنف اخر متخصص في جمع التبرعات و الهبات و صرفها في التفاهات بل و سرقتها احيانا. اما فيما يخص الجمعيات التي تتحرك في الساحة و المحسوبة على رؤوس الاصابع فانها بدورها تعاني من مشاكل جمة تجعل انشطتها تميل الى الموسمية لقلة الامكانيات و عدم انتظام اجتماعات الهيئات و غياب روح التطوع و الديمقراطية و قلة نجاعة اعضاء المكاتب المسيرة بل والغياب المتكرر لاعضائها في الاجتماعات و الانشطة الشيء الذي يفرض على هيئات الجمعيات الاجتماع و العمل “بمن حضر” لتنزل الاعباء في الاخير على فئة قليلة سرعان ما تنهك ماديا ومعنويا و يتسرب اليها الفتور لتصبح الجمعية مختزلة في طابع الرئيس او بالاحرى حبرا على ورق.

    فاعل جمعوي

      الوقت/التاريخ الآن هو الأحد سبتمبر 24, 2017 6:59 am