هذا المنتدى يهتم بدعم و تقوية قدرات الجمعيات المحلية من اجل انجاح المبادرة الوطنية للتنمية البشرية.


    المرحوم الشاعر /الحاج محمد الدمسيري / ابداع لامنتاهي

    شاطر

    zahidi
    Admin

    المساهمات : 395
    تاريخ التسجيل : 14/08/2010

    المرحوم الشاعر /الحاج محمد الدمسيري / ابداع لامنتاهي

    مُساهمة  zahidi في الثلاثاء أغسطس 24, 2010 7:16 am

    المرحوم الحاج محمد الدمسيري شاعر الحكمة و الغزل بامتياز
    18 أغسطس 2010


    في قراءة جديدة لقصيدة ” أدور تالات ” ” لا تبكي “

    كان لي عظيم الشرف أن أشارك في برنامج تلفزيوني بثته القناة المغربية الأولى ( تيفاوين ) عن الملابسات و الظروف التي شابت حياة أحد أبرز نجوم الأغنية الأمازيغية و أعظم شاعر عرفته الساحة الفنية في رحاب ظاهرة الروايس، على طول مشواره الفني المتميز بالعطاء الجاد؛ يتعلق الأمر بالمبدع الحاج محمد الدمسيري، و الشيء الذي استفز فضولي و نحن بالكواليس، هي النعوت التي ماانفك أحد الحاضرين يلفها حول شخصية هذا الفنان/ الشاعر من قبيل؛ كون كلماته و أشعاره تنصهر في بوثقة واحدة ألا وهي السياسة و الأحوال الاجتماعية وفقط ! و كأن الدمسيري كان رجل سياسة، تحت حجة أنه اعتقل في يوم من الأيام اثر تناوله لأحد المواضيع الشائكة و الساخنة آنذاك، و هذه نظرة أراها أحادية الجانب قزمت كثيرا من ثراء الشعر لديه و غناه، ضاربين عرض الحائط بما يناهز 435 قصيدة ( على حد علمي ) تغنى بها هذا الشاعر الفنان عن الحب – كتيمة من التيمات التي يشتغل عليها- بجميع أصنافه و ألوانه و العلاقات الإنسانية الحميمة التي تربط الأفراد فيما بينهم و التي تترجم انفعالات و انكسارات جيل بأكمله، فضلا عن الأمور الدينية الصرفة، إذ كان يناقشها الدمسيري بحكمة و تبصر كبيرين، و لو في خضم تناوله مواضيع حساسة ذات طابع رومانسي/غزلي، غالبا ما يدخل في خانة الطابوهات، إذ كان يترنح بالكلمات الجياشة دون أن يغفل الوازع الديني و كذا الجانب الأخلاقي و العقائدي، و ذلك بسلاسة في التعبير و واقعية في التصور و قوة في استعمال الرمزية و الدلالة بصدق و جرأة بدون تصنع كما يفعل البعض الآخر من الروايس الحاليين، أولئك الذين ينساقون وراء ” الحداثة ” في الموسيقى الأمازيغية على حد فهمهم المتواضع، فتراهم يخضعون لمنطق السوق و هاجس استقطاب الجمهور و أي جمهور؟ و يغدون دما في أيادي أصحاب شركات الإنتاج لهثا وراء الربح المادي على حساب الفن الأصيل, فلا غرابة عندما نسمع كلمات ساقطة و ألحانا جوفاء و أداء باهتا… لا أجانب الصواب أذا ما قلت أن تجربة الفنان الدمسيري يصعب إعادة استنساخها، إذ تثوي خلفها أصالة و تميز و جد و اجتهاد و ” رجولة ” و غيرة على الأغنية الأمازيغية، و التي تتخذ من الشعر و الكلمة عمادا لها. و عندما سنعيد قراءة إحدى أروع قصائده قراءة جديدة لا ترجمة حرفية، سنستشف معا أيها القارئ العزيز مواطن الجمال و القوة و الجرأة و العفاف في شعر الدمسيري، سنذهب معه جميعا في رحلة ساحرة صحبة قصيدته ” لا تبكي ” لنتلمس حكمنه في تناول أمور الدين و الدنيا و فلسفته الخاصة في الحياة و رومانسيته الفريدة من نوعها. على سبيل الاستهلال؛ يتوسل الدمسيري- في أول القصيدة- بعطف ممزوج برقة الإحساس إلى محبوبته كي تكف عن ” البكاء ” كدلالة عن المعاناة و الآلام التي يعيشها العاشق، و يخبرها أنه بدوره سيذرف الدموع إن هي تمادت في البكاء، لا ضعفا منه و لكنه يحيل بحكمة على فضلة حميدة يجب أن يتحلى بها الإنسان، ألا وهي الوفاء و المعاملة بالمثل، فضلا عن الاعتراف بمبدأ ” المساواة ” بين روح الرجل و روح المرأة، حتى في المشاعر الخاصة و الأحاسيس الدفينة التي لا نراها إلا بالعين المجردة. ثم يطمئن الدمسيري محبوبته و يؤكد لها صلابة حبل المودة الذي يربط بينهما كروحين في جسد واحد. إيمانا منه بمسألة الرزق و الأرزاق المتمثلة في القدرة الإلهية و التي جمعت بينهما، و لا يجد من التعابير لتأكيد متانة هذه العلاقة الشريفة ما يضاهي ” الجمع بين الروحين في اللوح المحفوظ ” في إشارة منه إلى كون الله عز وجل كان شاهدا على ذلك، بل و أمر به فكان. ليميط اللثام عن شرعية هذه العلاقة الحميمة و التي تخلو من كل شبهة؛ فيقول: { أدور تالات أرالاغ أياحبيب لي د نمون [] لارزاق لاغ إسماقارن أورا دنكيرين [] إسموناغ ربي غ اللوح أور ديس إحاضر يان }. يسترسل الدمسيري في مخاطبة المحبوبة و يصر على أنه متشبث بها، و يدير بظهره لكل من سولت لن نفسه أن يقول عيبا فيها، و هو بذلك يناقش سلوكا اجتماعيا متفشيا بين الأفراد ألا و هو ” النميمة ” كرذيلة ينبذها و يحاربها بشعره الموزون، فكما أسلفت الذكر ، الدمسيري شاعر يمزج بين الحكمة و الموعظة و الرومانسية و الغزل، فهذه نقطة قوته لا يحسن توظيفها كأداة أدبية شعرية سواه. ثم يفصح عن حكمة أخرى تتمثل في عدم تصديق الأقاويل و الأكاذيب و بالمقابل تصديق فقط ما تراه العين، و هذه فلسفته الخاصة في تدبير أموره الشخصية،، لأنه يعي جيدا أن هناك من استعمره الشر و من يستثيره همز الشيطان، و يعلم أن هناك دوما من الناس من يكرهه، فيقول؛ { يايران لعيب إنات أور إمكين أكن براغ [] إزرينو كاد أومنغ إما بنادم كرهاناغ }. و كي يؤكد نظريته ذات البعد السوسيوثقافي، يضرب المثل بالأولياء الصالحين و ” العلماء ” ويقصد علماء الفقه و الدين، حين تطالهم أيادي المشاءين بالنميم، فيوضح بحكمته المعهودة أمرا غاية في الأهمية مفاده؛ أن الإنسان، في نطاق المجتمع، مهما صلحت أفعاله و وصل إلى رتبة عالية في التسلح بالأخلاق الحميدة.. أكيد لن يسلم من الإشاعات و الافتراءات و الادعاءات الواهية، فيشير إلى أنه ليس الشخص الوحيد الذي تمسه هذه المسألة الخطيرة، بل هناك آخرون مثله. ليحسس محبوبته بالأمان، و يدعوها إلى عدم الاكثرات، كأنه يحلم ، في قرارة نفسه، بالسلم الاجتماعي، و يتمنى أن يعيش في مجتمع متحضر خال من الرذائل.. و كنتيجة سلبية لهذا السلوك الذميم، يكشف الدمسيري عنها بانتقاله من مسألة سيكوعاطفية- رومانسية إلى حالة سوسيولوجية – درامية، معتمدا على قوة الوصف التي يملكها، إذ يشير إلى أن النميمة تسبب في التفرقة بين الأصدقاء و تسهم في قطع صلة الرحم بين الابن و والديه، في إشارة منه إلى نبذه لهذه الظاهرة الشعبوية الخطيرة في المجتمع، فيقول؛ { أورد نكي كاغاتنين لاكذوب إييهمون [] لاوليا دلعولاما أفاسمودون إجرمان [] أرسنكاران أراو نتان دالواليدينس [] أرسنكاران إمدوكال ولي مرضانين }، هنا سيصوغ الدمسيري حكمة تلخص حديثه مع محبوبته، عن هذا السلوك الاجتماعي الغير مرغوب فيه، في شكل نصيحة؛ كنهها أن كل من يصدق كلام الناس فهو إنسان غافل لا محلة عن الحقيقة البائنة، بل سيفقد صوابه و يغدو كأحمق مآله التشرد و ملاذه الغابات الموحشة، بهذه الطريقة السلسة في التعامل مع الموضوع، يسلب الدمسيري فكر المتلقي و يرغمه على متابعة موضوعه الشعري، رغم أنه يحكي عن علاقة حب بينه و بين إنسانة ما، لكنه ليس شاعرا أنانيا، بل دوما يفكر في الآخر في المتلقي في ” الجمهور “، فيورطه بدهاء في سرمدية الاستماع للقصيدة و التمتع بجمال صورها الشعرية و الاستفادة منها، فيقول؛ { كول ما يتامن مدن صاحت أرادنكران [] إغ كان أنافال أوكان إكشم كا د تاكانين }. يتابع الدمسيري صناعة قصيدته الجميلة و يصر على كرهه للكذب، كونه إنسان مفعم قلبه بالإيمان قبل أن يكون شاعرا و فنانا، فينتقل من شق الرومانسية و التغزل إلى الشق الديني و الوعظ و الإرشاد، وهذه ميزة تلف كيان الشاعر الدمسيري و قليلون من يجرؤون على المزج بين هذين الغرضين الشعريين، فيصور مصير الكذابين يوم الحساب و الحق، عندما لا ينفع الإنسان لا مال و لا جاه، وحيدا لا أما و لا أبا بجانبه يواجه رب السماوات و الأرض، يذكر الإنسان بهول السعير و العذاب الأليم… مستمدا ذلك من كلمات الله تعالى و متأثرا بتكوينه الديني، كونه قرأ القرآن الكريم في الصغر و استحوذ على فكرة و فلسفته في الكبر و ظهر في شعره بأبهى الحلل. فيقول { أكنوكان إتلف ربي أيدبولكذوب أمين [] ماسراتنام إربي د نبي محمد ناغ [] إغ كولو بدن مدن غ الحساب إبد الحق [] لحما إكاد إكنوان لحما إكاد أكال [] كول ماتنيت لمولوكنك إرا تيد أسين [] إغكان الخير أولا الشر أرتتمنادن عن [] أور سول أك إسوكر باباك يات نتاد إميك } و من وصفه لتفاصيل يوم الحساب و مصير الكذابين.. يفسح المجال لنفسه كي يصرح بجرأة و تلقائية بأن هذه القصيدة تدور أحداثها حول محبوبته و كأنه يدلي بشهادة في حقها، و بالتالي يضع عنوانا رئيسا للقصيدة، كي لا يعتقد المتلقي أن موضوعها هو ” الوشاية ” كما زعم أحد الأساتذة المهتمين بشأن الأغنية و الفن الأمازيغي عموما و هو يناقش نص القصيدة بنفس البرنامج التلفزيوني السالف الذكر. و يقول الدمسيري { أقصيداد إكا و يا أحبيب إلا دارنغ } ثم انطلق يحكي عن التضحيات الجسام التي أبدتها محبوبته من اجله، ليبرهن على أن لا حب بدون تضحية كحكمة خلص إليها، فحبيبته تخلت عن كل شيء تركت ورائها أهلها و رضيت به كإنسان بعيوبه و فضائله، وهذه هي الصفة الحميدة التي يجب على الفرد أن يتحلى بها كي يستمتع بلذة الرفقة و الصحبة… و يقول { إفلا كولو فلانتغ لاحبابنس إكلين [] إفلا ويلي تن يورون إكشم فلعيب ناغ } و يعطي الدمسيري مثالا آخر عن التضحية، إذ يحكي عن محبوبته التي تجردت من الطمع و لم تكثرت للمادة؛ أي عامل المال كغيرها من بنات جنسها اللواتي يضعفن أمام إغراءات المادة، و أكد الدمسيري ذلك حين أدلى بمثال يبرز مواطن المفاتن التي تصنعها المادة؛ كالفيلا و المساكن الفاخرة، التي تبهر عينك و تكبحك عن الغوص في معرفة مكنونات الإنسان حق المعرفة، حيث استعمل مصطلحات ربما هي دخيلة عن اللغة الأمازيغية، لكنها بفضل عملية التثاقف أصبحت مع مرور الوقت يتداولها اللسان الأمازيغي البسيط ك ” الباطمات ” مثلا لكن هذه العفوية في صنع الشعر لدى الدمسيري، هي التي حققت له هذا الانسجام بين ذاتيته كشاعر و مطرب و عامة الجمهور على اختلاف ثقافاتهم و أعمارهم و أجناسهم، و نجد العكس عند بعض الشعراء المتعصبين الذين يضعون ” قاموس شفيق ” تحت إبطهم ينغمسون في كلمات أمازيعية غير متداولة و يقحمونها بفعل القوة في شعر مفبرك لا يصل أبدا إلى وجدان المتلقي، و يقول { أور دارنغ المال أنني الغرض أتيهمان [] أور دارنغ الباطمات أور دارنغ الفيلات [] أور كيغ إري الطمع أمر لارزاق مرضانين } يواصل الدمسيري فضح نوايا محبوبته و يضع حبها له تحت المجهر، يقيسه و يختبره و يجربه، بل و فعل المستحيل كي يتخلص منه، لكنه كان حبا عفيفا طاهرا صامدا أمام كل تلك الرجات التي تعمدها الدمسيري، و أكد أن السنوات التي رافق فيها محبوبته و تشاركا فيها لذة الحب لن تذهب سدى، و كأنه يعلمنا كيف نختبر أصدقائنا كيف نختار شريك حياتنا؟؟ و بالتالي يصنع من جديد حكمة جديدة، مفادها أن العلاقة العاطفية كلما طال أمدها كلما ازدادت متانة و صلابة و كلما كانت الثقة متبادلة بين الشريكين كلما نجحت العلاقة في بعدها الإنساني الصرف، و يقول { أورد أسكاس أولا كوز أنمون أنشرك الحب نمون [] مس تور نجرب إكامي العيب أتيد إفوغ }، ثم يعود الدمسيري بعد أن تأكد من صفاء نية محبوبته، لينفض الغبار من جديد عن مسألة ” افتراء الكذب ” كسلوك اجتماعي منبوذ، ليواصل كشف مساوئه، حيث يظهر كيف افتروا عليه الكذب محاولين فض علاقته العفيفة مع من أحب، لكنه و بشجاعته و رجولته الكاملة، وقف صامدا أمام هذه الإشاعات، و تحدى الجميع، بأن تحرم صلاته ما إن وضع أحدهم ( الشهود ) اليد على عيب واحد فقط في محبوبته، بهذه الثقة في النفس يحيل الدمسيري على حكمة الشجاعة و الثقة في من تحب، كأساس لنجاح العلاقات الإنسانية و استمرارها، ثم أعلن عن حبه أمام الجميع، كونه جال الغرب و سوس و السهول برفقة محبوبته، مجددا تقثته في من اختار قلبه، و يقول { أرتيكرا سوتلناغ إد بولكذوب إرين [] أغكيسن تنين العيب أغ ديسن سنكرين [] كيغدس الغرب نكا سوس نكديس أولا أزاغار [] كول ماسن نوسي توكا رادكن شاهيد الناغ [] إغكيس العيب أتنان نسحرم كرا الزوليغ } مع ذلك فلا أحد يستطيع أن يأتيك بالنبأ الصحيح، هكذا عبر الدمسيري عن أولئك الذي تحداهم و اعتبرهم شهودا مزورين، فقط هناك من ” قال و أنا قلت أن فلان قال و قال “، هذه هي البلاغة التي اعتمدها الدمسيري في كشف مضار الأقاويل التي لا محل لها من الإعراب، و التي تدمر العلاقات الإنسانية، فهو بشعره الراقي يحيل على تجنب تصديقها؛ و يقول { ماكديتاوين الخبر إصحان أورادلين []غار تنيت نيغ إنا فلان أياد إنان } و على سبيل الختام يعود الدمسيري من حيث انطلق في حوار ثنائي بينه و بين محبوبته، يدعوها بل يأمرها بألا تكثرت للأقاويل الواهية و الأكاذيب الكثيرة، و ألا تدع الهموم تسيطر على كيانها، و يطمئنها من جديد أنه لن يفارقها و أحمق من سولت له نفسه أن يفعل ذلك، في إشارة إلى نبل مشاعره و كمال رجولته و قوة شخصيته، و كأنه معلم في مدرسة الحب، يعلم التلاميذ أصول الحب؛ و يقول { أحبيب إنو لوح الهم أدجي لكذوب أيان [] إخلا يان إران أغ إبضو نكي دتون } و أخيرا يظهر الدمسيري لمحبوبته بعضا من محاسنه رغم أنه تواضع كثيرا، و أكد لها أنه لم يعد مراهقا طائشا أو صبيا بل هو رجل ناضج، يشبه عقله بالماء، لانسابه و سلاسته، و هو يدري و يعي جيدا أنه تربع على عرش قلب محبوبته؛ و يقول؛ { أور كيغ أزان نطاف العاقل إنوزود أمان [] سنغ نيت لقلب نون إيس كيس لحوب الناغ }. غني عن كل بيان أن شعر الفنان الدمسيري يسري دماء في عروق محبيه، كون كلماته صادقة و صوره جميله و أسلوبه ساحر .. يستمده قوته من الطبيعة و الواقع المعاش للفرد الإنسان، يمزج بين الحكمة و الغزل العفيف، يأسر قلب الطفل الصغير و المراهق و الشاب و الشيخ… لا تحس أبدا أن كلامه سخيف و مصطنع، و لا تشعر بأن مواضيعه مائعة و هابطة، يسمح لنفسه باستعمال كلمات جوفاء من قبيل؛ ( الو الو ديما والو _ هاك أوا علا باباك …) فهو فنان بالفطرة صنعته مكونات الطبيعة و مفارقات الحياة اليومية، إنه شاعر الحكمة و الغزل بامتياز.

    ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

    شكر خاص للصديق نور الدين أكرام الذي منحني فرصة التعرف عن قرب على مسيرة الفنان الدمسيري عبر توفيره لي مجموعة مهمة من أروع شرائطه الموسيقية. و شكر مفعم بالمحبة الصادقة لمجموعة إمديازن بإمنتانوت.

      الوقت/التاريخ الآن هو السبت نوفمبر 18, 2017 6:02 am